Archive

Archive for the ‘أخبار’ Category

البي بي سي: أكاديمية إسرائيلية تدرب مرتزقة عرب و غربيين

December 30, 2011 1 comment

كشف تقرير نشرته البي بي سي يوم 26 مايو عام 2011 ، أن في عالم ما بعد الربيع العربي، قام بعض الشباب العربي بالتدريب في مؤسسة إسرائيلية مشبوهة تدعى أكاديمية الأمن الدولية ، و يديرها رجل مخابرات إسرائيلي سابق أسمه ميرزا ديفيد، و تقع في صحراء النقب (النقب) بالقرب من غزة، على الحدود المصرية الإسرائيلية، على مقربة من موقع الاشتباكات الاخيرة على الحدود المصرية في أغسطس 2011.

الفيديو أعلاه من قناة الأكاديمية على يوتيوب، يظهر مجموعة من الرجال يرتدون الملابس البدوية العربية، ويجري تدريبهم على العمليات العسكرية عالية المهارة في صحراء النقب في قاعدة عسكرية إسرائيلية.خريجي أكاديمية مدربين تدريبا عاليا والمسلحين الذين هم على استعداد للعمل لأعلى مزايد، ويدعون أنفسهم أفراد الأمن الخاص، ولكن الاسم الأكثر شيوعا لعملهم المرتزقة، وهم قادرين على العمل في الدول العربية.

:أجاب ميرزا ديفيد  مؤسس ومالك الأكاديمية الإسرائيلية للأمن الدولي، عندما سئل عما اذا كان في الحقيقة يدرب المرتزقة

 “إن مصطلح المرتزقة هو هراء ، و إنتهى عصره”

التدريب  في الأكاديمية يستمر لمدة سبعة أسابيع ، يتدرب الطالب فيهم على الأساليب القتالية العالية، و العمل في العالم العربي والإسلامي ، خصوصا في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. فضلا عن التدريب على فنون القتال والأسلحة النارية وبنادق القنص، وتدريب المتدربين أيضا على فنون التمويه ، والتدريب على اللباس والحديث مثل العرب الأصليين بغرض تنفيذ العمليات السرية.

وستعقد الاكاديمية دورة في دولة الجبل الاسود للعرب الراغبين في هذه الدورات الذين لا يمكنهم دخول إسرائيل كما فعل غيرهم.

وفقا للأكاديمية، شارك عدد كبير من الشباب العربي في دورات التدريب ، بما في ذلك عراقيين ومصريين ولبنانيين ، فضلا عن غيرها من الجنسيات العربية والأفريقية.و في مقابلة في الفيديو فيديو يظهر واحدا من هؤلاء العرب، وهو متدرب لبناني، عرف نفسه فقط باسم جوليان، و رفض الكشف عن اسمه الحقيقي أو وجهه ، يتحدث جوليان من خلف غطاء الرأس العربي (العقال)،و يقول جوليان: “يمكن فقط للأفضل التدرب هنا مع الأفضل.

أما الاسلحة المستخدمة فكلها من صنع اسرائيلي مثل العوزي وطافور وجليل والنيجف.والمدربون كلهم من ضباط الجيش الاسرائيلي المسّرحين.

المصدر: البي بي سي


هذا المقال متوفر بالإنجليزية على موقع أناركيتكست

Advertisements

القناة الإسرائيلية الثانية تعرض فيديو لجنود إسرائيليون يكبّلون فلسطينياً ويعرُّونه ويهددونه بكسر فمه

December 3, 2011 Leave a comment

 

أظهر مقطع فيديو جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم ينكّلون بشابين فلسطينيين تم اعتقالهما على أحد الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ويبين الفيديو الذي بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، جنودا إسرائيليين يقومون بضرب شاب فلسطيني لم يعرف اسمه، في مكان يبدو أنه حاجز إسرائيلي، فيما كبّلوا آخر وعرّوه من بعض ملابسه ووضعوه تحت أشعة الشمس.

ويظهر الفيديو جندياً إسرائيلياً يضرب شابا فلسطينيا ويسأله “لماذا تسبب المشاكل للجنود”، فأجابه الفلسطيني “لست أنا بل أصدقائي” فيضربه الجندي قائلا “أوصل هذه الضربة لأصدقائك” ويتهم الشاب بالكذب ويقول له “سأكسر عظامك ولن تستطيع الوقوف مجددا، سوف أحطم فمك، لا تتكلم.

وفي الفيديو ذاته يظهر شاب آخر أيضا لم يُعرف اسمه أو المكان الذي احتُجز فيه، وهو مكبّل اليدين، وقد نزع عنه قميصه، ويطلب من جندي إسرائيلي فك قيوده قائلا “يا جندي، فكعت ( لم أعد أحتمل) منها، مشان الله، من الشمس مت” ثم يجهش الشاب بعدها في البكاء ويقول “يا جندي منشان الله، يا جندي منشان الله”.

ومرفق مع مقطع الفيديو حوار مع صحفي إسرائيلي يقول فيه إن “الجنود الإسرائيليين الذين اعتقلوا على خلفية هذه القضية وجدت الصور في هواتفهم، وليسوا هم من نفذ التنكيل، وليس هم من التقطوا الصور”.

ووجهت للجنود الذين وجدت الصور في هواتفهم وفق الصحفي الإسرائيلي، اتهامات مخففة، وتم حبسهم لعدة شهور فقط، ولم تجبرهم الشرطة العسكرية على الكشف عن طريقة حصولهم على هذه الصور.

من جهته قال شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق الفلسطينية التي تتابع مثل هذه القضايا أمام محاكم دولية، إن الجانب الفلسطيني يحاول حاليا التعرف على الضحايا، وأماكن وظروف احتجازهم، وماذا حل بهم، مرجحا أن الشابين اللذين ظهرا في الفيديو إما من ناشطي لجان المقاومة الشعبية أو عمال فلسطينيون تم اعتقالهم داخل إسرائيل.

وأشار جبارين في تصريح خاص بـ”العربية.نت”: “هذه صورة بسيطة مما يجري فعليا على الأرض، هذا الحدث يتكرر باستمرار ضد شعبنا وخصوصا المعتقلين الفلسطينيين، وهو غيض من فيض، ولا يعكس إلا القليل القليل”.

وقال جبارين إنه ليس أمام الفلسطينيين الآن سوى فضح هذه الجريمة “كون إمكانية محاكمة الجنود من قبل إسرائيل مستحيلة ولا يمكن محاكمتهم أمام المحاكم الدولية”. وأضاف “الرد الإسرائيلي على الموضوع غير مقبول إطلاقا، ونحن لا توجد بين أيدينا وسيلة لمحاسبة هؤلاء، لا على صعيد إسرائيل، ولا على الصعيد العالمي نظرا لاعتبارات عديدة، وبالتالي الإجراء الوحيد لمتابعة الموضوع هو فضح هذه الانتهاكات”.

وأكد جبارين أن فضح إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة بحق الفلسطينيين “سيزيد من عزلة إسرائيل على الصعيد الدولي، ويعزز فكرة أنها دولة عنصرية وغير حضارية”.

وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مشاهد التقطها جنود إسرائيليون بأنفسهم خلال عمليات تعذيب للفلسطينيين، وغالبا ما تصدر إسرائيل أحكاما مخففة بحقهم، وقلما تكشف أسماء الجناة. وفي كثير من الأحيان ووفق مؤسسات حقوقية إسرائيلية تغلق مثل هذه القضايا “لعدم كفاية الأدلة”.

المصدر:
العربية.نت